أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
702
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
شعراء قيس المجيدين ، وكان أبو عمرو ابن العلاء يقول خداش أشعر في عظم الشعر من ابن عمّه لبيد يعنى في نفس الشعر ، ويكنى خداش أبا زهير ، وجدّ خداش عمرو بن عامر « 1 » هو فارس الضحياء . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 70 ، 67 ) : منّا الذي هو ما إن طرّ شاربه * والعانسون ومنّا المرد والشيب ع هو لأبى قيس ابن رفاعة هكذا يقول يعقوب ، وغيره يقول قيس بن رفاعة ، وقد تقدّم ذكره ( 14 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 70 ، 68 ) : قامت تعنظى بك سمع الحاضر « 2 » ع قال ابن الأعرابي : رجل حنظيان كثير الشرّ ، وأنشد : قامت تحنظى بك سمع الحاضر
--> ( 1 ) وفيه يقول من كلمة في الجمهرة 108 وخ 4 / 338 : أبى فارس الضحياء عمرو بن عامر * أبى الذمّ واختار الوفاء على الغدر ( 2 ) للجندل بن المثنّى الطهوىّ ، والأولان في القلب 24 والجمهرة 2 / 136 ، والأشطار في الاصلاح 1 / 147 والألفاظ 263 و 357 ول ( عنظ وجرس ) أتم ، وهاكها : بجمع الروايات قال يخاطب امرأته ويدعو لها بالضرّة قبل أن يموت : لقد خشيت أن يقوم قابرى * ولم تمارسك من الضرائر ذات شذاة جمّة الصراصر * شنظيرة شائلة الجمائر حتى إذا أجرس كلّ طائر * قامت تعنظى بك سمع الحاضر تصرّ إصرار العقاب الكاسر * ولا تطيع رشدات آمر ترمى البذاء بجنان وأقر * وشدّة الصوت بوجه حازر توفى لك الغيظ بمدّ وافر * ثم تغاديك بصغر صاغر حتى تعودى أخسر الخواسر وبهذه المقطّعة لا تحتاج إلى خطّ أبى موسى .